التقويم الهجري الصحيح

التقويم الهجري الصحيح هو التقويم القمري الشمسي الذي عمل به العرب قبل الهجرة، وأرّخ به النبي ﷺ في المدينة: أشهرٌ قمرية حقيقية تبدأ بالقمر الجديد، وتبقى ثابتةً في فصولها بشهرٍ ثالث عشر هو النسيء، فيأتي رمضان كل عامٍ في موسمه. وليس هو الهجري القمري الصرف المتداول حاليًّا، الذي تدور أشهره على الفصول كلها. ويسمّيه كثيرون «التقويم الهجري المعدَّل» أو «الحقيقي»، واسمه في هذا الموقع تقويم الخالق: نحسبه فلكيًّا، ونعرض الأدلة على أنه تقويم العهد النبوي.

الجواب باختصار

الشهرقمريٌّ حقيقي: يبدأ بعد الاقتران (المحاق) بقاعدة النهار والليل، 29 أو 30 يومًا
السنةشمسية بفصولها الأربعة: 12 شهرًا، أو 13 بالنسيء في العام الذي يقع فيه 13 محاقًا
الأشهر في فصولهاالربيع من ربيع الأول، والصيف من جمادى الآخرة، والخريف من رمضان، والشتاء من ذي الحجة
اليوميبدأ بالفجر الفلكي، ويُلحَق به الليل
الدليلأيام الأسبوع المذكورة في روايات العهد النبوي تطابقه، ولا تطابق الهجري القمري الصرف
إلى متى عُمل به؟إلى أن سلّم الحسن بن علي الحكمَ لمعاوية سنة 41هـ، ثم صار التقويم قمريًّا صرفًا

لماذا «تقويم الخالق» لا «الهجري المعدَّل» أو «الصحيح»؟

هذا هو التقويم الذي يبحث عنه من يقول «التقويم الهجري الصحيح» أو «المعدَّل» أو «الحقيقي». لكننا نسمّيه باسمٍ آخر لأسباب:

  • «الهجري» اسمٌ لعدّ السنين لا للتقويم. الأشهر القمرية الثابتة في فصولها أقدم من الهجرة: عمل بها العرب قبلها، وعرفتها أقدم التقاويم. والهجرة جُعلت مبدأً لرقم السنة وحده، فتسمية النظام كله «هجريًّا» تنسبه إلى حدثٍ جاء بعده بزمنٍ طويل.
  • «المعدَّل» يقلب الحقيقة. الكلمة توحي بأن الأصل هو القمري الصرف وأننا أدخلنا عليه تعديلًا. والصحيح أن القمري الصرف هو الذي عُدِّل، حين أُلغي الكبس في زمن معاوية، وأن ما نحسبه هو الأصل.
  • «الصحيح» و«الحقيقي» صفتان لا اسمان. ويطلقهما أصحاب مناهج مختلفة على تقاويم مختلفة، فلا تميّز تقويمًا بعينه.
  • الاسم يدلّ على المصدر. هذا التقويم لم يضعه بشر، فيُنسب إلى من وضعه.

لماذا سُمّي «تقويم الخالق»؟

  • لأنه النظام الذي جعله الله يوم خلق السماوات والأرض:
    ﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ﴾ [التوبة: 36]
    وفي حجة الوداع: «إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض».
  • لأنه يُقرأ من السماء لا من جدولٍ بشري: الشهر بالقمر، والسنة بالشمس، واليوم بالضوء: ﴿ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: 5].
  • لأنه لا يحتاج إلى مبدأ: يُعرف أيُّ شهرٍ نحن فيه من الفصل وموضع القمر وحدهما (انظر اعرف الشهر من السماء)، أما التقاويم التي وضعها البشر فلا تُعرف أشهرها إلا بالعدّ من يومها الأول.
  • لأن التقاويم كلها بدأت منه ثم غيّرها البشر: البابلي والعبري والصيني والمصري وغيرها كانت في أصلها قمريةً شمسية، ثم عُدّلت في كل حضارة حتى وصلت إلى الميلادي والهجري القمري الصرف. وبقي عدد الأشهر اثني عشر في تقاويم العالم كلها شاهدًا على الأصل. والتفصيل في تاريخ التقويم.

ما المشكلة في الهجري المتداول؟

اثنا عشر شهرًا قمريًّا مجموعها نحو 354 يومًا، والسنة الشمسية التي تصنع الفصول نحو 365 يومًا. فالتقويم القمري الصرف يتقدّم كل عامٍ نحو 11 يومًا، ويطوف رمضان والحج وسائر الأشهر على الفصول كلها في نحو 33 سنة. ويترتّب على ذلك:

  • أسماء الأشهر تفقد معناها: «ربيع» يقع في الصيف، و«جمادى» في المطر، و«رمضان» في البرد؛ والأسماء وُضعت أصلًا لأزمنةٍ ثابتة (القسم التالي).
  • تواريخ السيرة لا تستقيم: إذا حُوّلت تواريخ العهد النبوي بأشهرٍ قمرية صرفة وقعت أيام الأسبوع المذكورة في الروايات في غير مواضعها، وخالفت الفصولُ ما وصفته الروايات من حرٍّ وبرد.
  • الشهر لا يُعرف من السماء: لا يدلّ الفصل ولا موضع القمر على الشهر في التقويم القمري الصرف، فلا يُعرف رمضان إلا بعدّ الأشهر من أول التقويم. أما في التقويم القمري الشمسي فالشهر الذي يكون عمر قمره يومين عند الاعتدال الربيعي هو ربيع الأول أينما وقع في التاريخ.

شهادة أسماء الأشهر

في «لسان العرب» عن ابن دريد: «لمّا نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سمَّوها بالأزمنة التي وقعت فيها». ومن شواهده:

  • ربيع الأول وربيع الثاني: «الربيع عند العرب ربيعان: ربيع الماء والأمطار، وربيع النبات» الذي تأتي فيه «الكمأة والنَّوْر»، وهو الفصل الذي يلي الشتاء.
  • جمادى: من الجمود والجفاف، وشاهده: «إذا جمادى منعت قطرها»، أي الشهر الذي ينقطع فيه المطر.
  • رمضان: من الرَّمَض، و«الرَّمَضِيّ من السحاب والمطر: ما كان في آخر القيظ وأول الخريف»، أي أول المطر على الأرض الحارّة.

فالأسماء لا يستقيم معناها إلا في تقويمٍ تثبت أشهره في فصولها. والتفصيل وترتيب الأشهر في الفصول في عن التقويم: الدليل اللغوي.

النسيء: كبسٌ لا تلاعب

﴿ إِنَّمَا ٱلنَّسِىٓءُ زِيَادَةٌ فِى ٱلْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُحِلُّونَهُۥ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا لِّيُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ ﴾ [التوبة: 37]

يُستدلّ بهذه الآية عادةً على تحريم النسيء كلّه. لكن الآية تصف فعلًا محدّدًا: يحلّون الشهر الحرام عامًا ويحرّمونه عامًا ليوافقوا عدد الأشهر الحرم في الظاهر. فالمذموم تلاعب الجاهلية بتأخير الأشهر الحرم عن مواضعها، لا الكبس نفسه.

أما الكبس فضرورةٌ فلكية: الفرق بين السنة الشمسية واثني عشر شهرًا قمريًّا (نحو 11 يومًا) يتراكم، فيُضاف شهرٌ ثالث عشر في العام الذي يقع فيه 13 محاقًا، نحو 7 مرات في كل 19 عامًا، فتعود الأشهر إلى فصولها. ويُدرَج النسيء في الفصل الذي اجتمعت فيه أربعة أقمار.

وسبب التحوّل إلى التقويم القمري الصرف غير معلوم، لكن الأدلة والقرائن كلها تشير إلى أن إلغاء الكبس كان في زمن معاوية. وقواعد الكبس كاملةً في عن التقويم: الكبس والنسيء.

البرهان من الأحداث

ذكرت الروايات أيام الأسبوع لأشهر أحداث السيرة. وهذه الأيام تقع بالضبط في تقويم الخالق، ولا تقع في الهجري القمري الصرف:

الحدثالتاريخ في الرواياتتقويم الخالقالهجري القمري الصرف
الهجرةالاثنين 12 ربيع الأول سنة 1الاثنينالخميس
غزوة بدرالجمعة 17 رمضان سنة 2الجمعةالاثنين
وفاة النبي ﷺالاثنين 12 ربيع الأول سنة 11الاثنينالسبت

وليست هذه أمثلةً منتقاة: تقارن صفحة «برهان الأحداث» يوم الأسبوع المذكور في المصدر بيوم التاريخ نفسه في التقويمين، لكل حدثٍ من مولد النبي ﷺ إلى تسليم الحكم لمعاوية يذكر مصدرُه يوم الأسبوع (69 حدثًا):

التقويممطابق تمامًاقريب (فرق يوم)غير متطابق
تقويم الخالق43242
الهجري القمري الصرف71745

والمبدأ نفسه مختبَر: لو كان العام الأول يبدأ سنة 622 أو 624 بدل 623، لهبط عدد الأحداث المطابقة تمامًا من 42 إلى 8 و9 — مستوى الصدفة (نحو 12). التفصيل في بصمة المبدأ.

والفصول تشهد كذلك: وصفت الروايات تبوك في رجب سنة 9 بـ«حرٍّ شديد»، والخندق بـ«قُرٍّ شديد»، والحديبية بنوء الشعرى؛ وهذه توافق فصولها في تقويم الخالق وتخالفها في القمري الصرف. وبعد معاوية ينقلب الحال: تطابق الأحداثُ الهجريَّ القمري، فيُعرف موضع التحوّل.

ولا عجب أن تخالف أحداثُ العهد النبوي الهجريَّ القمري الصرف؛ فأصحاب القول السائد أنفسهم يقرّون بأن النسيء كان قائمًا حتى آخر سنة 10هـ، فتحويل ما قبلها بأشهرٍ قمرية صرفة يُسقط ما كُبس فيها. كل حدثٍ بنصّه ومصدره وحكمه في برهان الأحداث.

رمضان في موسمه

رمضان من الرَّمَض، أول المطر في آخر القيظ وأول الخريف. وفي تقويم الخالق يبدأ كل عامٍ في الخريف، بين أواخر سبتمبر ومنتصف أكتوبر، أما في الهجري القمري الصرف فيطوف على الفصول:

السنة الميلاديةأول رمضان بتقويم الخالقأول رمضان بالهجري القمري الصرف
20109 أكتوبر (1388) — الخريف11 أغسطس (1431) — الصيف
201425 سبتمبر (1392) — الخريف28 يونيو (1435) — الصيف
201810 أكتوبر (1396) — الخريف16 مايو (1439) — الربيع
202227 سبتمبر (1400) — الخريف2 أبريل (1443) — الربيع
202612 أكتوبر (1404) — الخريف18 فبراير (1447) — الشتاء
203028 سبتمبر (1408) — الخريف5 يناير (1451) و26 ديسمبر (1452) — الشتاء
20325 أكتوبر (1410) — الخريف4 ديسمبر (1454) — الخريف

محسوبةٌ بمحرّك الموقع بمرجع المدينة المنوّرة؛ والهجري القمري هنا فلكيّ، وقد يختلف أوله يومًا عن أم القرى أو الرؤية. الفصول فلكية لنصف الأرض الشمالي. ولمعرفة رمضان والأشهر في أي سنة: التقويم الشهري.

اعرف الشهر بنفسك من السماء

لا تحتاج إلى جدولٍ ولا إلى العدّ من أول التقويم؛ يكفيك الفصل والقمر:

  1. اعرف الفصل بحدوده: الاعتدال الربيعي (نحو 20 مارس) يفتح الربيع، والانقلاب الصيفي (نحو 21 يونيو) يفتح الصيف، والاعتدال الخريفي (نحو 23 سبتمبر) يفتح الخريف، والانقلاب الشتوي (نحو 21 ديسمبر) يفتح الشتاء.
  2. أول أشهر الفصل هو الشهر الذي يقع محاقه (اقترانه) بعد بداية الفصل، أو قبلها بيومين على الأكثر: ربيع الأول للربيع، وجمادى الآخرة للصيف، ورمضان للخريف، وذو الحجة للشتاء. أما المحاق الذي قبلها بأكثر من يومين فقمرُه من الفصل السابق.
  3. عُدّ الأشهر بعده بترتيبها: ثلاثة في كل فصل (الربيع: ربيع الأول، ربيع الثاني، جمادى الأولى · الصيف: جمادى الآخرة، رجب، شعبان · الخريف: رمضان، شوال، ذو القعدة · الشتاء: ذو الحجة، المحرم، صفر). فإن اجتمعت في الفصل أربعة أقمار فأحدها النسيء، وموضعه في جدول النسيء.
  4. أول يوم في الشهر: اليوم التالي للمحاق إن وقع قبل غروب الشمس، وبعد يومين إن وقع بعده (بتوقيت المدينة المنوّرة). وإن رأيت الهلال أول مرة بعد غروب يومٍ ما فالمحاق كان قبله بنحو يومٍ أو يومين.
مثال — رمضان 1404: وقع الاعتدال الخريفي في 23 سبتمبر 2026. والمحاق الذي قبله كان في 11 سبتمبر، أي قبله بأكثر من يومين، فقمره آخر أقمار الصيف (شعبان). والمحاق التالي كان في 10 أكتوبر بعد غروب الشمس في المدينة، فهو قمر رمضان، وأول رمضان 12 أكتوبر 2026.

ويعرض الموقع عمر القمر وموضعه وشهر تقويم الخالق كل يومٍ في صفحة اليوم، والقاعدة الكاملة لإسناد الشهر إلى فصله في عن التقويم.

مناهج «التقويم الهجري المعدَّل»

يتّفق القائلون بالتقويم القمري الشمسي على أن الأشهر يجب أن تثبت في فصولها، ويختلفون في طريقة الكبس. وهذه أشهر المناهج:

المنهجكيف يُكبس؟ما يؤخذ عليه
دورةٌ ثابتة (19 سنة)7 سنواتٍ كبيسة في كل 19 سنة بمواضع محدّدة سلفًا، كالتقويم العبري حسابٌ بالمتوسّطات لا بالسماء: مواضع الكبس اصطلاحية، والدورة تنحرف عن الفصول الحقيقية ببطء على القرون
ربط رأس السنة بالاعتدال الربيعييُكبس متى سبق أولُ السنة الاعتدالَ يثبّت شهرًا واحدًا ويترك الباقي للعدّ، ويختلف أصحابه في الشهر الذي يُربط بالاعتدال؛ والدلالة اللغوية تجعل ربيع الأول هو أول الربيع
الكبس بالرصد والعلامات الطبيعيةيُكبس إذا لم تظهر علامات الموسم (المطر، النبات، نضج الثمار…) يختلف من بلدٍ إلى بلد ومن عامٍ إلى عام، ولا يمكن به حساب تاريخٍ ماضٍ أو قادم
تقويم الخالقفلكيٌّ محسوب: العام الذي يقع فيه 13 محاقًا كبيس، والنسيء في الفصل الذي اجتمعت فيه أربعة أقمار؛ والفصول بالاعتدالين والانقلابين كل شهرٍ مثبّتٌ في فصله بالسماء نفسها، ومحسوبٌ لأي تاريخ من السنة 1 إلى 3000م، ومُعايَرٌ بأيام الأسبوع في روايات السيرة

ما يميّز تقويم الخالق أمران: أنه لا يحتاج إلى مبدأ لضبط أشهره، فالشهر يُعرف من الفصل وموضع القمر؛ وأنه قابلٌ للتحقّق، فكل حدثٍ في السيرة يمكن مقارنة يومه بالرواية. والتفصيل في تقويمٌ لا يحتاج إلى بداية.

أسئلة شائعة

هل تقويم الخالق هو «التقويم الهجري المعدَّل»؟

نعم في الفكرة: تقويمٌ قمريٌّ شمسي بالنسيء يُعدّ السنين من الهجرة. ويختلف عن بعض صيغ «المعدَّل» في المنهج، فهو فلكيٌّ محسوب لا دورةٌ ثابتة (القسم السابق).

ألم يُلغَ النسيء في حجة الوداع؟

هذا هو القول السائد. لكن أصحابه أنفسهم يقرّون بأن النسيء كان قائمًا حتى آخر سنة 10هـ. والأحداث المؤرّخة بعد ذلك حتى تسليم الحكم لمعاوية سنة 41هـ تطابق تقويم الخالق في أيام الأسبوع، ثم ينقلب التطابق إلى الهجري القمري بعدها؛ فالأدلة كلها تشير إلى أن إلغاء الكبس كان في زمن معاوية.

لماذا يبدأ اليوم بالفجر لا بالغروب؟

لأن اليوم وحدةٌ يصنعها الضوء: ﴿وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ﴾ [يس: 40]. والتفصيل وتاريخ بداية اليوم عند الأمم في بداية اليوم عبر التاريخ ووحدات قياس الزمن.

لماذا المدينة المنوّرة مرجعًا؟

لأنها موضع التأريخ في العهد النبوي. فبدايات الأشهر والأعوام والفصول تُحسب بمرجعها في كل الصفحات، أما مواقيت اليوم (الفجر والغروب) فبموقعك.

كيف يُحسب بلا رؤية هلال؟

من المواقع الحقيقية للشمس والقمر في الجداول الفلكية لناسا (JPL DE441): يبدأ الشهر في اليوم التالي للاقتران إن وقع نهارًا، وبعد يومين إن وقع ليلًا، وهو معيارٌ يقوم مقام رؤية الهلال.

ما تاريخ اليوم بالتقويم الهجري الصحيح؟

تعرضه صفحة اليوم بتقويم الخالق والتقاويم الأخرى، بمواقيت مدينتك.

استعمله

حوّل تاريخًا إلى تقويم الخالق تاريخ اليوم التقويم الشهري برهان الأحداث عن التقويم

المراجع

  1. القرآن الكريم: التوبة 36–37، يونس 5، يس 40، الرحمن 5.
  2. ابن منظور، «لسان العرب»: موادّ ربع، جمد، رمض.
  3. محمد بن عمر الواقدي، «المغازي»؛ ومحمد بن جرير الطبري، «تاريخ الرسل والملوك» — نصوص الأحداث وأيامها في صفحة برهان الأحداث.
  4. صحيح البخاري: خطبة حجة الوداع («إنّ الزمان قد استدار…»، كتاب المغازي)، وحديث كعب بن مالك في غزوة تبوك.
  5. JPL DE441 (مختبر الدفع النفّاث، ناسا) — أساس حساب الاقتران والفصول والفجر والغروب.

آخر تحديث: